The New York Times
خلاصة RSSمرحبًا بك في مقابلة العمل الخاصة بك. المحاور الخاص بك هو الذكاء الاصطناعي.
تاريخ النشر الأصلي: ٧ يوليو ٢٠٢٥••🔴Concerning
📹 محتوى داعم
يوفر هذا الفيديو سياقًا إضافيًا ويدعم الأفكار التي تمت مناقشتها في هذه المقالة
🎯 تأثير الانطباع: مقلق
📋 الملخص
- تستخدم الشركات بشكل متزايد المقابلات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في عمليات التوظيف، مستبدلة التفاعل البشري التقليدي بوكلاء مستقلين يجرون ويخصصون المقابلات.
- يصف العديد من المرشحين التجربة بأنها غير إنسانية وغير شخصية، ويجدون صعوبة في عدم القدرة على طرح الأسئلة أو التواصل بشكل هادف، بينما يرى بعض المتقدمين الأصغر سناً فوائد في تقليل القلق.
- في حين تتيح المقابلات بالذكاء الاصطناعي للمؤسسات معالجة المزيد من الطلبات بكفاءة والتوسع بشكل أسرع، يشعر المرشحون بالقلق بشأن الشفافية والتحيز، بل وحتى ما إذا كانت هناك وظائف حقيقية وراء هذه العمليات.
- يقر الخبراء بأن البشر لا يزالون بحاجة لاتخاذ قرارات التوظيف، لكنهم يحذرون من أن الأتمتة في المقابلات تنتشر بسرعة، مما يترك الباحثين عن عمل بتفاعل شخصي أقل وإحباط أكبر.
💡 رؤى JR
- 💼 التأثير: يتم استبعاد العنصر البشري في التوظيف تدريجياً، مما يجعل العملية تبدو تجارية وقد تكون منفرة للمهنيين ذوي الخبرة. توفر الشركات الوقت، لكنها تخاطر بفقدان الفروق الدقيقة التي يجلبها التفاعل البشري في تقييم المرشحين.
- 🚨 المخاطرة: قد يشعر المرشحون بأنهم يتعاملون مع صندوق أسود—غير متأكدين مما إذا كان جهدهم سيؤتي ثماره، أو إذا كانت بياناتهم الشخصية تُستخدم فقط لتدريب الذكاء الاصطناعي. هناك خطر حقيقي من تسلل التحيز دون رقابة، وتزايد عدم الثقة في قنوات التوظيف الرقمية.
- ✨ الخلاصة: إذا كنت تبحث عن وظيفة جديدة، توقع التحدث مع روبوتات في مرحلة ما. استعد من خلال التدرب على الإجابات مسبقاً، لكن لا تتردد في المطالبة بالتواصل البشري الحقيقي. إذا شعرت أن هناك شيئاً غير طبيعي، اطرح أسئلة مباشرة أو اطلب التحدث مع مسؤول توظيف فعلي قبل أن تستثمر وقتاً وجهداً كبيرين.