أظهر استطلاع أن ما يقرب من 4 من كل 10 شركات ستستبدل العمال بالذكاء الاصطناعي بحلول عام 2026

تاريخ النشر الأصلي: ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥🔴Concerning

🎯 تأثير الشعور: مقلق

📋 الملخص

  • ٣٧٪ من الشركات تتوقع استبدال الوظائف بالذكاء الاصطناعي بحلول نهاية عام ٢٠٢٦، مع قيام ما يقارب ٣٠٪ بذلك بالفعل.
  • أصحاب الرواتب العالية، والموظفون الذين يفتقرون إلى مهارات الذكاء الاصطناعي، والموظفون الجدد، وموظفو المستوى المبتدئ هم الأكثر عرضة للفصل من أجل تحقيق وفورات فورية في التكاليف أو بسبب نقص المهارات ذات الصلة.
  • التوظيف يتباطأ، وتسريحات العمل المتكررة في ازدياد، ومعظم تخفيضات القوى العاملة مدفوعة بعدم اليقين الاقتصادي، والسياسات التجارية، واعتماد الذكاء الاصطناعي.
  • بينما يستثمر العديد من أصحاب العمل في إعادة تأهيل وتطوير مهارات الموظفين الحاليين، إلا أن التسريحات السريعة والتركيز على خفض التكاليف يضران بروح العمل ويقوضان المهارات الأساسية في القوى العاملة.

💡 رؤى JR

  • 💼 الدلالة: إذا كانت وظيفتك ذات أجر جيد لكنها لا تتطلب الذكاء الاصطناعي، أو كنت جديدًا في الشركة أو سوق العمل، فأنت في دائرة الخطر لتسريحات العمل. الشركات تريد أشخاصًا يجيدون الذكاء الاصطناعي—إما أن تتكيف أو تخاطر بأن تصبح غير ذي صلة.
  • 🚨 المخاطرة: الاعتماد على الأقدمية أو التمسك بمجموعة المهارات الحالية أمر محفوف بالمخاطر؛ فالتسريحات المتكررة وغير المتوقعة تجعل الاستقرار الوظيفي على المدى الطويل هشًا، والتحولات السريعة نحو الأتمتة تعني أن هناك وقتًا قليلاً للحاق بالركب إذا تأخرت.
  • الخلاصة: طور مهاراتك الآن—خاصة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات ذات الصلة. لا تتجاهل المهارات الشخصية مثل القدرة على التكيف أو التفكير النقدي؛ أولئك الذين يجمعون بين المعرفة التقنية ومهارات التعامل مع الآخرين سيبرزون وسيحافظون على وظائفهم.

اقرأ المقال الأصلي

عرض المقال الكامل على HR Dive

كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على وظيفتك؟

احصل على تقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي وخطة العمل المخصصة